الرياضة .. صحّة و شفاء و تنميةٌ للذات

الرّياضة .. صحّة و شفاء و تنميةٌ للذات

لا تكاد تجد برنامج تنمية بشرية يخلو من قسم عن الرياضة و تقوية الجسد كما أنه لا يوجد طبيب إلّا و ينصحك بأن الرياضة تساعدك على الشفاء و تزيد من فاعلية الدواء .

لذالك كان لهذه الرّياضة أن تكون من أهمّ ركائز النجاح و مقوّمات الصحّة بل و متطلّبات الحياة الغابرة و المعاصرة .

فإذا كنت إلى حين قراءتك لهذه السطور لا تمارس ايّ نشاط رياضي فانا أنصحك نيابةً عن الطبيب أن تبدأ ببعض الرّياضات الخفيفة كالجري لمدّة ما بين 15 إلى 30 دقيقة يومياً ، علماً أن هذه الدقائق القليلة قد تقيك من عديد الأمراض البسيطة و المُعقّدة ، كما تُغنيك عن عشرات علب الأدوية و مراهم التدليك و المساج .

إذا كنت مصرّاً على عنادك إليك بعض الأمراض التي انت معرّض لها أو أنّك تُعاني منها حقّاً .. أكاد أجزمُ بصحّة ما أزعُم .. !

1.     الكسل و الخمول : و لقد أدرجت هذا المرض في المرتبة الأولى لأنّه المرض الحقيقي الذي يعاني منه شباب اليوم و شيبهم .

2.     فتور الدورة الدموية : فالشخص الذي لا يمارس أي نشاط بدني مُعرّض لجلطات الدم و الجلطات الدماغية ، لذا حتى لو كنت موظّف في مكتب فإن إضفاء بعض الحركة كعاد وظيفية يُعدّ خياراً جيداً .

3.     مرض النّقرس أو ما يُسمّى بــ ( داء الملوك ) : أعلم أنهم أخبروك أن هذا المرض سببه كثرة تناول اللحوم لكن ما لم يُخبروك به أنّ قلّة الحركة عامل مهمّ جدا في تكوّن هذا الداء و تطوّره ، لذا .. إنتبه ْ .

4.     البواسير : و ما أوجعها من بواسير ، ذالك الداء الذي يفتك بك في صمت ، بل حتى أشدّ الناس و أعتاهم يقف عاجزاً امام الآلام التي يُسبّبها هذا المرض رُبّما أنه بطريقة ما أصبح مُتعلّقاً بالشرف و الكرامة لدى الكثير من الناس ، فالنادرون هم من يُبلّغون عن الإصابة بهذا الداء في بداياته ، فيخرجون من المعركة بأقل الخسائر .

5.     السّمنة : أعرف أنّك لا تعتبر نفسك سميناً ، لكنّ الحصول على جسد مثالي هو مطلب طبيعي لكل إنسان يريد تحقيق السعادة و يسعى لتوفير الاستقرار في حياته العائلية و العملية .

6.     قلّة الفاعلية : ألا زلت لا تعتبرها مرضاً .. ؟ لقد أخبرتك منذ البداية عن الكسل و ها انا أختم به فخلال حياتي تعلّمت ان الناجحين نوعين من البشر ، إمّا الذين يمارسون الرياضة ، أو الأشخاص الكثيري الحركة و النشاط .

في آخر هذا المقال لي طلبٌ واحد ، لا تخبرني عن مدى معرفتك بكل هذه الامراض فأنا أعرف أيضاً أنك تعرف لكنّني أردت تذكيرك حتّى لا تأتيني شاكياً تريد علاجاً لأحد الأمراض التي ذكرتها سابقاً ، رغم أنه يُمكنني أن أُوفّرلك العلاج الطّبيعي لجيمع الأمراض المذكورة بل و حتّى غيرها من الأمراض تصلك إلى باب منزلك إضغط هنا لمعرفة التفاصيل .

أمّا في حال إخترت الأخذ بنصيحتي و ممارسة الرّياضة فانا أُهنّئك حقّاً على هذا الإختيار الرّائع ، ينقصك فقط تخصيص وقت ملائم و مساحة خاصة لمُمارسة رياضتك المُفضّلة .

امّا عن الوقت فليس هناك أفضل من الصباح الباكر يليه وقت ما بين العصر إلى المغرب ، و عن المساحة فقد وفّرت التكنولوجيا الحديثة آلات رياضية متطورة يمكنك من خلالها ممارسة عدّة حركات رياضية كما أنها لا تأخذ مساحة كبيرة و يمكن طيّها و نقلها معك حيثما شئت ، قم بزيارة هذه الصفحة لمزيد من التفاصيل .


دُمت في رعاية الله .
شاركه على جوجل بلس

عن داعي الله وايني

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق